جمعية قلبك حياتنا تطلق برنامج «أثر» لرعاية ودعم البرامج التدريبية للممارسين الصحيين
في إطار توجه جمعية قلبك حياتنا الأهلية نحو تعزيز دور القطاع غير الربحي في خدمة المجتمع، وتفعيل الشراكات المجتمعية ذات الأثر المستدام، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء الإنسان وتنمية قدراته، تواصل الجمعية جهودها من خلال برنامج «أثر» لرعاية ودعم البرامج التدريبية للممارسين الصحيين.
ويأتي البرنامج انطلاقًا من حرص الجمعية على الإسهام في تمكين الممارسين الصحيين، وإتاحة الفرص التدريبية والتطويرية التي تساعدهم على صقل مهاراتهم، وتعزيز معارفهم، وتهيئتهم لممارسة أدوارهم المهنية بكفاءة واقتدار، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين.
ويجسد برنامج «أثر» مفهوم المسؤولية المجتمعية في القطاع غير الربحي من خلال الاستثمار في الإنسان، ودعم المبادرات النوعية التي تتجاوز أثرها المباشر إلى بناء القدرات وتطوير الكفاءات، بما يعزز التكامل بين الجهات ذات العلاقة ويحقق قيمة مضافة للمجتمع.
كما يأتي البرنامج متوافقًا مع الأهداف الاستراتيجية لجمعية قلبك حياتنا الأهلية، ولا سيما ما يرتبط بدعم القطاع الصحي، وتعزيز الشراكات، والمساهمة في المبادرات المجتمعية والتوعوية والتطويرية، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في خدمة المجتمع وتحقيق أثر مستدام.
وتؤكد الجمعية من خلال هذا البرنامج أهمية المشاركة المجتمعية الفاعلة التي يتبناها وينشدها القطاع الغير الربحي، بضرورة توجيه الجهود نحو مبادرات ذات أثر قابل للقياس، تسهم في معالجة الاحتياجات التنموية، وتدعم التأهيل المهني، وتفتح المجال أمامهم للاستفادة من الخبرات والتجارب التدريبية المتخصصة.
ويتكامل برنامج «أثر» مع توجهات القطاع الغير ربحي والتي تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري، ورفع كفاءة القدرات، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين الكفاءات من خلال فرص التعلم والتطوير المستمر.
وتعمل الجمعية، من خلال هذا البرنامج، على دعم البرامج التدريبية بالتعاون مع الجهات الصحية والتعليمية والمراكز الطبية المعتمدة، وفق الإمكانات والموارد المتاحة، بما يضمن توجيه الدعم نحو البرامج ذات الأولوية والأثر، وبما يعزز جودة المخرجات التدريبية ويخدم احتياجات القطاع الصحي.
وتؤمن جمعية قلبك حياتنا الأهلية بأن الأثر الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن إتاحة الفرصة للتعلم والتدريب والتطوير للممارس الصحي هي استثمار في كفاءة الفرد، وفي جودة المنظومة الصحية، وفي صحة المجتمع مستقبلًا.
ويأتي اسم البرنامج «أثر» ليعبر عن فلسفة الجمعية في أن الشراكة المجتمعية ليست مجرد مساهمة آنية، وإنما فرصة تُصنع، وكفاءة تُبنى، ومعرفة تُنقل، وأثر يستمر.
«أثر».. شراكة مجتمعية تصنع فرصة، وفرصة تبني كفاءة، وكفاءة تصنع أثرًا
